فهد قطينة

خبير العملات الرقمية والذكاء الإصطناعي

الجنسية: أردني - 1986/11/06

الإمارات العربية المتحدة

شهادة التوثيق

امسح الكود للتأكد من صحة التوثيق

من هو فهد قطينة؟

فهد قطينة هو رائد أعمال ومبتكر في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. يتميّز بشغفه بالتطوير الرقمي وبناء حلول ذكية تُسهِم في تحسين كفاءة الأعمال وتمكين الأفراد من استخدام التكنولوجيا بطرق إبداعية وفعّالة. أسّس فهد عدداً من المشاريع التقنية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتصميم الاستراتيجي، ويواصل العمل على تطوير أدوات مستقبلية تدعم التحول الرقمي في المنطقة والعالم

إنجازات فهد قطينة

يُعد فهد قطينة من الشخصيات الريادية البارزة في العالم العربي في مجالي العملات الرقمية والذكاء الاصطناعي، حيث أسّس منصتين تعليميتين رائدتين هما أكاديمية العملات الرقمية وأكاديمية الذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين الأفراد العرب من فهم واستخدام أحدث التقنيات الرقمية. من خلال أكاديمية العملات الرقمية، قدّم قطينة برامج تدريبية شاملة تغطي أساسيات البلوكشين، تداول العملات الرقمية، إدارة المحافظ الاستثمارية، وتحليل السوق، ليُسهم في رفع الوعي المالي والتقني لدى المتداولين والمستثمرين العرب. وقد أصبحت الأكاديمية مرجعاً تعليمياً مهماً في العالم العربي للراغبين في دخول عالم الكريبتو باحترافية وأمان، مستندة إلى محتوى علمي مبسّط يجمع بين الخبرة العملية والتحليل الأكاديمي.

وفي موازاة ذلك، أسّس أكاديمية الذكاء الاصطناعي لتكون من أوائل المنصات العربية التي تُقدّم محتوى متخصصاً في تعليم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في مجالات متعددة مثل الأعمال، التسويق، البرمجة، والتحليل. ركّزت الأكاديمية على تمكين المتعلمين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة مثل النماذج التوليدية (Generative AI) وأنظمة الأتمتة الذكية، مع تبسيط المفاهيم المعقدة لتناسب مختلف المستويات. ومن خلال هاتين الأكاديميتين، استطاع فهد قطينة أن يربط بين التقنيات الحديثة والواقع العملي، واضعاً بصمته في تطوير المحتوى التعليمي العربي في مجالات المستقبل الرقمي.

نصائح من فهد قطينة

يؤكد فهد قطينة في رؤيته التحليلية للأسواق الرقمية أن السنوات 2025–2026 تمثل الفرصة الأخيرة للاستثمار في العملات الرقمية قبل أن يشهد العالم ما وصفه بـ"الانهيار الكبير" للنظام الحالي للعملات المشفرة. ويشير إلى أن المفهوم التقليدي للـ"كريبتو" كما نعرفه اليوم سيتغير جذرياً، ليحل محله نموذج جديد كلياً قائم على الذكاء الاصطناعي والأنظمة المالية اللامركزية المتطورة. لذلك، ينصح المستثمرين بالاستفادة من المرحلة القادمة كفرصة لإعادة توزيع محافظهم الرقمية بعناية، مع التركيز على المشروعات التي تمتلك رؤية مستقبلية وتطبيقات حقيقية تتماشى مع التحول القادم في التكنولوجيا المالية. وفي الوقت نفسه، يشير فهد قطينة إلى أن الذهب والفضة والعملات الرقمية والتداول جميعها تُعد أدوات استثمارية قوية، لكنها ليست الملاذ الحقيقي في أوقات الكوارث الاقتصادية أو التحولات العالمية الكبرى. فبحسب تحليله، نحن مقبلون على تغير جذري في النظام الاقتصادي والاجتماعي العالمي، حيث ستفقد بعض الأصول الرقمية والمالية قيمتها أمام الأصول الواقعية مثل العقارات والسلع المادية الأساسية. لذلك، يرى أن التنويع بين الاستثمار في الأصول الرقمية والتقليدية أمر ضروري، ولكن امتلاك ما هو ملموس وذو قيمة حقيقية على الأرض هو ما سيحافظ على الثروة في النهاية. أما في جانب التعليم والتطور الشخصي، فيشدد فهد قطينة على أن تعلّم الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً بل ضرورة، إذ يرى أن المستقبل بدأ بالفعل، ومن سيتأخر عن مواكبته سيجد نفسه خارج المنافسة في سوق العمل والتجارة. يدعو الشباب ورواد الأعمال إلى اغتنام هذه المرحلة لتطوير مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحليل البيانات، لأنها ستكون المحرك الأساسي للثروة والابتكار خلال العقد القادم. وبعبارته الشهيرة: “إذا لم تتعلم الذكاء الاصطناعي اليوم، فغداً لن يكون لك مكان في اللعبة.”

إقتباسات عن فهد قطينة

لا يمكنك أن تأكل الذهب حين تجوع، ولن يشتريه الجائع مهما كان بريقه.

التقييمات والمراجعات

يجب تسجيل الدخول أولاً لإضافة تقييم