إسلام فوزي

صانع محتوى كوميدي مصري

الجنسية: مصري

مصر

شهادة التوثيق

امسح الكود للتأكد من صحة التوثيق

هل هذا الملف الشخصي خاص بك؟ يمكنك المطالبة به وتوثيقه.
قدم طلب المطالبة الآن

من هو إسلام فوزي؟

إسلام فوزي هو صانع محتوى كوميدي مصري اشتهر على منصات التواصل الاجتماعي خلال السنوات القليلة الماضية. وُلد عام 1982 في مدينة المنصورة في مصر، ثم انتقل مع أسرته في طفولته إلى القاهرة حيث استقروا في حي عين شمس. بعد إنهاء المرحلة الثانوية بمجموع مرتفع (حوالى 84% في شهادة الثانوية العامة)، كان يطمح لدراسة الصيدلة، لكنه في النهاية التحق بكلية التجارة – قسم اللغة الإنجليزية – في جامعة بنها وتخرج منها. بدأ حياته العملية كمحاسب في أحد البنوك بالقاهرة، حيث عمل بوظيفة ثابتة لعدة سنوات. إلا أن الروتين الوظيفي اليومي لم يكن يناسب طموحه وشخصيته المرحة، فكان يشعر بأنه مقيد ضمن إطار العمل المصرفي. وخلال تلك الفترة كان يبحث عن منفذ للتعبير عن خفة ظله وشغفه بالكوميديا بعيدًا عن أرقام الحسابات والتقارير المالية.

جاءت نقطة التحول في حياة إسلام فوزي عام 2019 عندما دخل عالم السوشيال ميديا بمحض الصدفة. كانت زوجته ياسمين – التي تعمل في مجال البنوك أيضًا – قد بدأت نشاطًا على مواقع التواصل الاجتماعي كمدونة مختصة بالموضة والأزياء. شارك إسلام في بعض مقاطع الفيديو معها بشكل عفوي، حيث كان يظهر أحيانًا معلقًا على ما تقوله أو يضفي جوًا فكاهيًا بمداخلة سريعة. تفاجأ الثنائي بأن متابعي زوجته أحبّوا أسلوب إسلام العفوي، ووجدوا في تعليقاته الساخرة عنصرًا ممتعًا يضفي نكهة خاصة على الفيديوهات. تلقى إسلام تشجيعًا غير متوقع من الجمهور الذي بدأ بالسؤال عنه في التعليقات، مما دفع زوجته إلى حثّه على إنشاء محتوى خاص به واستغلال موهبته الكوميدية.

استجاب إسلام للنصيحة وأطلق صفحة خاصة به على فيسبوك، وبدأ بنشر مقاطع فيديو قصيرة يسرد فيها مواقف طريفة من حياته اليومية وعمله في البنك. كانت فيديوهاته في البداية بسيطة الإنتاج وتعتمد على سرد المفارقات والتجارب المضحكة التي مر بها، كالتعامل مع العملاء أو زملاء العمل بطريقة ساخرة لكنها واقعية. إحدى هذه المقاطع كانت مدتها أقل من دقيقة تتناول موقفًا طريفًا في العمل، وفوجئ إسلام بتحقيق الفيديو انتشارًا واسعًا وتصدره الترند على منصات التواصل الاجتماعي في مصر. هذا النجاح السريع دفعه لتحويل صفحته إلى منصة أكثر احترافية، فعرّف عن نفسه كـ"ممثل كوميدي وصانع محتوى" وبدأ بالالتزام بنشر فيديوهات بشكل منتظم. كذلك توسع إلى إنشاء حسابات على منصات أخرى مثل إنستغرام وتيك توك لجذب جمهور أوسع.

مع مرور الوقت، تكرّست مكانة إسلام فوزي كأحد أبرز صناع المحتوى الكوميدي على السوشيال ميديا في مصر. يتميز محتواه بالتركيز على التعليق الساخر على الفيديوهات الرائجة والغريبة المنتشرة على الإنترنت – سواء كانت مقاطع طبخ غير تقليدية أو تجارب غناء طريفة – حيث يقوم بإعادة عرضها والتعليق عليها بأسلوب فكاهي سريع البديهة. اشتهر بجملة "في إيه؟" التي يستخدمها للتعبير عن الدهشة من بعض التصرفات أو الظواهر، حتى باتت عنوانًا لبودكاست يقدمه أيضًا. يمتلك إسلام قاعدة جماهيرية كبيرة عبر منصاته؛ فصفحتُه على فيسبوك يتابعها الملايين (تجاوزت 9 مليون متابع في 2025)، وحسابه على إنستغرام تخطى 3 مليون متابع، إضافة إلى أكثر من مليون مشترك على قناته في يوتيوب. هذا الانتشار الواسع جاء نتيجة محتواه الخفيف الظل والقريب من حياة الناس اليومية، إلى جانب حرصه على اختيار ألفاظ محترمة تناسب جميع الفئات مما جعله محبوبًا لدى الأسر أيضًا. لقد ترك إسلام عالم البنوك نهائيًا وأصبح التركيز الأساسي في حياته هو صناعة المحتوى الرقمي، محولًا هوايته القديمة إلى مهنة ناجحة وذات تأثير.

إنجازات إسلام فوزي

شهد مشوار إسلام فوزي في عالم السوشيال ميديا صعودًا سريعًا وترسيخًا لمكانته كأحد أبرز المؤثرين الكوميديين في مصر. فخلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا (منذ 2019 حتى اليوم)، استطاع أن يجمع جمهورًا كبيرًا يتجاوز بضعة ملايين عبر مختلف المنصات كما سلف ذكره. تحظى فيديوهاته بنسبة مشاهدات وتفاعلات عالية، وكثيرًا ما تنتشر مقاطعه بشكل فيروسي ليعيد الجمهور مشاركتها والتعليق عليها في مواقع التواصل. هذا النجاح جعله وجهًا معروفًا لدى مستخدمي الإنترنت في مصر، وبات اسمه مرتبطًا بالضحك والترفيه الخفيف الذي ينتظره المتابعون باستمرار. حتى أن وسائل الإعلام التقليدية بدأت تلفت إليه الأنظار؛ فاستُضيف في برامج تلفزيونية وإذاعية للحديث عن تجربته في الانتقال من وظيفة تقليدية إلى صناعة المحتوى الرقمي، مما يعكس مدى انتشار شهرته خارج فضاء الإنترنت أيضًا.

في مطلع عام 2025، حصل إسلام فوزي على تكريم أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. إذ أعلنت إحدى المجلات المتخصصة الصادرة من دبي منحه لقب "صانع المحتوى لعام 2024" بشكل فخري تقديرًا لتميزه في مجال صناعة المحتوى. تم دعوته لحضور حفل التكريم على نفقة المجلة، وتسلم درعًا شرفيًا بهذه المناسبة. هذا الخبر تصدّر عناوين المنصات لفترة، حيث رأى بعض المستخدمين أن صناع محتوى في مجالات أخرى ربما يستحقون اللقب أكثر، فيما دافع آخرون عن إسلام مشيرين إلى شعبيته الكبيرة. لم يقف إسلام صامتًا أمام اللغط؛ فقد خرج عبر فيديو على قناته يوضح فيه حقيقة الجائزة. أكّد لجمهوره بتواضع أنه لا يعتبر نفسه أفضل صانع محتوى على الإطلاق، وأن الجائزة كانت تكريمًا شرفيًا من المجلة وليست تصنيفًا رسميًا بأنه الأفضل. بهذا الرد الحكيم، استطاع تهدئة الجدل مثنيًا على زملائه من صناع المحتوى، وكسب احترام الكثيرين لطريقته الصادقة في التعامل مع الموقف.

إلى جانب هذا التكريم، يعتبر التحول الجذري في مسيرة إسلام فوزي بحد ذاته إنجازًا ملهمًا. فقد نجح في الانتقال من وظيفة روتينية كمحاسب إلى نجم على منصات التواصل يرسم الابتسامة على وجوه الملايين. قصته باتت مثالًا يُضرب به في كيفية استغلال المرء لمهاراته الفريدة وشغفه ليصنع لنفسه مجالًا جديدًا للنجاح. اليوم يستمر إسلام في تطوير محتواه، معربًا في لقاءات إعلامية عن رغبته في تنويع أساليبه وتقديم أفكار مبتكرة تحافظ على تفاعل جمهوره. وقد أطلق بالفعل بودكاست بعنوان "في إيه؟" ليخوض عبره في مواضيع اجتماعية وطريفة بعمق أكبر، في خطوة لتوسيع نطاق تأثيره وتشغيل منصات جديدة. من خلال كل ذلك، يرسخ إسلام فوزي موقعه كواحد من رواد الكوميديا الرقمية في العالم العربي، ويثبت أن المنصات الاجتماعية يمكن أن تخلق نجومية حقيقية لمن يملك الموهبة والرؤية.

التقييمات والمراجعات

يجب تسجيل الدخول أولاً لإضافة تقييم