نبذة عن أمية زامل

أمية زامل شخصية قيادية بارزة في قطاع التعليم في الأردن، تشتهر بكونها الشريك المؤسس والمديرة العامة للمدرسة الأمريكية الحديثة (MAS) في عمان. منذ تأسيس المدرسة في عام 1986 بالتعاون مع المؤسس تيسير زامل، لعبت أمية دوراً محورياً في تحويلها إلى صرح تعليمي رائد يتمتع بسمعة دولية مرموقة. تحت قيادتها، تطورت المدرسة لتقدم مزيجاً من المناهج الأمريكية المعتمدة وبرامج البكالوريا الدولية (IB) لجميع المراحل (PYP, MYP, DP)، وتخدم مجتمعاً طلابياً متنوعاً يضم أكثر من 52 جنسية مختلفة. تقود أمية زامل رؤية المدرسة المتمثلة في توفير بيئة تعليمية محفزة تركز على المناهج العالمية، والتكامل التكنولوجي، والأنشطة اللامنهجية لتلبية الاحتياجات الفردية للطلاب. تشرف بشكل مباشر على الحفاظ على معايير التميز الأكاديمي، ويتجلى ذلك في حصول المدرسة على اعتمادات دولية هامة من هيئات مثل Cognia (AdvancED) ووزارة التربية والتعليم الأردنية. تُعرف بجهودها في تعزيز ثقافة التميز بين الكادر التعليمي، حيث ترعى مبادرات مثل حفل "معلم الشهر" لتكريم المربين المتميزين. بصفتها عضواً في مجلس أمناء المدرسة، تساهم في رسم التوجهات الاستراتيجية لضمان بقاء المدرسة في طليعة المؤسسات التعليمية في المنطقة.

إنجازات أمية زامل

شاركت في تأسيس وقيادة المدرسة الأمريكية الحديثة منذ عام 1986، وساهمت في نموها لتصبح واحدة من أبرز المدارس الدولية في الأردن. تحت إدارتها، أصبحت المدرسة معتمدة بالكامل لتقديم برامج البكالوريا الدولية الثلاثة (PYP, MYP, DP) إلى جانب الدبلوم الأمريكي، مما يوفر مسارات تعليمية عالمية للطلاب. [3, 4, 8] نجحت في الحصول على اعتمادات دولية مرموقة للمدرسة من هيئات عالمية مثل Cognia (AdvancED)، والجمعية الشمالية المركزية (NCA)، ورابطة الجنوب للمدارس والكليات (SACS)، مما يضمن اعترافاً دولياً بشهادات خريجيها ويؤكد التزام المدرسة بمعايير الجودة العالمية. [8] قادت المدرسة لتصبح مركزاً معتمداً للاختبارات الدولية مثل SAT و ICDL، بالإضافة إلى كونها مركزاً للامتحانات المتقدمة (AP)، مما يوفر لطلابها فرصاً حيوية للقبول في الجامعات الرائدة حول العالم. [3, 5, 8] كما تم تكريم المدرسة كـ"مركز للتميز" لاستخدامها الرائد للتقنيات التعليمية المتقدمة. [8]

تقييم أمية زامل (0)

لا توجد تقييمات بعد

كن أول من يشارك رأيه

Instagram