نبذة عن بشر نجار

بشر نجار هو صانع محتوى وباحث سوري من دمشق، يُعد من أبرز الوجوه الإعلامية العربية التي تتناول العلوم الإنسانية والاجتماعية بأسلوب قصصي وشيّق. وُلد في 15 مايو 1990، وحصل على شهادة في الاقتصاد من جامعة دمشق قبل أن ينتقل إلى فرنسا في عام 2012 لمتابعة دراساته العليا، حيث نال شهادة الماجستير في الإدارة. يقيم حاليًا في فرنسا، حيث عمل سابقًا كمسؤول تسويق في شركة "Volvo Trucks" بمدينة ليون، بالإضافة إلى عمله كمحاضر في كلية بورغوندي للأعمال (Burgundy Business School). بدأ نجار مسيرته في صناعة المحتوى عام 2017 بإطلاق برنامج "ديستوبيا عربي" على يوتيوب بالتعاون مع شقيقه الدكتور عمرو نجار، حيث انطلقا من مرآب منزلي لتحويله إلى استوديو مصغر. هدف البرنامج إلى تبسيط المفاهيم السياسية والاجتماعية المعقدة لتقديمها للجمهور العام. لاحقًا، حقق شهرة واسعة من خلال برنامجه "الجهبذ" الذي عرض على منصات مثل "AJ+ كبريت" وتلفزيون سوريا، والذي عزز من مكانته كصوت مؤثر في تبسيط العلوم. بالإضافة إلى ذلك، أطلق بودكاست "منبت" بالتعاون مع منصة "صوت"، مواصلًا رحلته في تقديم محتوى فكري عميق وجذاب.

إنجازات بشر نجار

أطلق بشر نجار بالتعاون مع شقيقه الدكتور عمرو نجار برنامج "ديستوبيا عربي" عام 2017، الذي يُعد من المحاولات الرائدة في تبسيط العلوم الإنسانية والاجتماعية للجمهور العربي. انطلق البرنامج من استوديو متواضع في مرآب منزلي، ونجح في بناء قاعدة جماهيرية واسعة بفضل أسلوبه الساخر والمبتكر في معالجة القضايا المعقدة. حقق برنامجه "الجهبذ" نجاحًا كبيرًا، وأصبح من أبرز برامج تبسيط العلوم في العالم العربي. عُرض البرنامج على منصات إعلامية بارزة مثل "AJ+" وتلفزيون سوريا، مما ساهم في ترسيخ مكانة بشر كشخصية مؤثرة في مجال المحتوى التعليمي والثقافي الرقمي. أسس بودكاست "منبت" بالتعاون مع منصة "صوت" (Sowt)، مقدماً من خلاله محتوى صوتياً معمقاً يناقش موضوعات ثقافية وتاريخية متنوعة. يمثل البودكاست استمراراً لنهجه في تقديم محتوى فكري هادف، وقد حظي بمتابعة كبيرة من الجمهور المهتم بالتحليلات الثقافية.

التعليم

حصل بشر نجار على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة دمشق. بعد انتقاله إلى فرنسا عام 2012، تابع تعليمه العالي وحصل على درجة الليسانس (البكالوريوس)، ثم الماجستير 1 والماجستير 2 في تخصص الإدارة.

التصنيفات

تقييم بشر نجار (0)

لا توجد تقييمات بعد

كن أول من يشارك رأيه