الدكتورة نادية مجدي صيدلانية مصرية وناجية من سرطان الثدي، كرست خبرتها العلمية وشغفها بالعناية بالبشرة لتصبح صانعة محتوى مؤثرة. قبل رحلتها مع المرض، عملت نادية في مناصب إدارية وتسويقية في كبرى الصيدليات وشركات الأدوية في مصر. في عام 2020، عن عمر يناهز 35 عاماً، تم تشخيصها بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة، وهو ما شكل نقطة تحول جذرية في حياتها ومسارها المهني. دفعتها الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي على بشرتها وشعرها إلى التعمق في علم التركيبات والمواد الفعالة. انطلاقاً من خلفيتها كصيدلانية، بدأت في توثيق رحلتها ومشاركة نصائح علمية ومبسطة حول العناية بالبشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي. سرعان ما اكتسب محتواها شعبية واسعة لتركيزه على المنتجات الآمنة والفعالة، خاصة لمرضى السرطان والحوامل، مما جعلها مصدراً موثوقاً لمتابعيها. تستخدم الدكتورة نادية منصاتها، بما في ذلك انستغرام ويوتيوب، ليس فقط لتقديم مراجعات للمنتجات ولكن أيضاً لنشر الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقديم الدعم النفسي للمرضى والمحاربين. من خلال قصتها الملهمة، أصبحت نموذجاً للقوة والأمل، مثبتة أن التحديات يمكن أن تتحول إلى فرص لإحداث تأثير إيجابي في حياة الآخرين.