من هو عبدالله الغافري؟
عبدالله الغافري هو نجم سناب شات ومؤثر اجتماعي عُماني، اشتهر بمحتواه الشبابي المنوع الذي يمزج بين الترفيه والفائدة. وُلد عبدالله في 5 مايو 1994 بسلطنة عمان، ويُعتقد أنه ينحدر من ولاية صحار (أو منطقة أخرى في عمان)، حيث بدأ هناك تسجيل مقاطع فيديو قصيرة يشارك فيها يومياته مع أصدقائه وعائلته. ظهر عبدالله لأول مرة على تطبيق سناب شات حوالي عام 2016، وتميز بأسلوبه البسيط والقريب للقلب، فكان يصور الحياة العمانية التقليدية بشكل مرح، من زياراته للمزارع وجلسات القهوة مع الجد والجدة، إلى مغامراته في استكشاف أماكن سياحية داخل السلطنة. نال عبدالله الغافري شهرة خاصة بعد أن بدأ بسلسلة ""تحديات الـ30 يوم"" عبر حسابه، حيث كان يختبر نفسه بأمور مختلفة (مثلاً: تحدي ترك السكر لمدة شهر أو ممارسة رياضة معينة يوميًا) ويشارك متابعيه النتائج والتغييرات التي يشعر بها. هذه الفكرة المبتكرة لاقت تفاعلاً كبيراً، إذ تفاعل المتابعون بخوض التحديات معه وأصبحوا يرسلون له تجاربهم. كما عُرف عبدالله بخفة ظله وصوته الحماسي، فكثيرًا ما يبدأ مقاطعه بعبارة باللهجة العمانية يمازح فيها المتابعين. وقد ظهر والده ووالدته في بعض الفيديوهات ليشاركا معه لحظات طريفة، مما أعطى محتواه طابعًا عائليًا محببًا.
إنجازات عبدالله الغافري
نجح عبدالله الغافري في أن يصبح واحدًا من أبرز الوجوه العمانية على وسائل التواصل، بل وأن يحقق انتشارًا خليجيًا بفضل ما يقدمه. بلغ عدد متابعيه على سناب شات مئات الآلاف – إن لم يكن الملايين – ووصل محتواه حتى إلى متابعين في السعودية والإمارات والكويت الذين وجدوا فيه نافذة على الحياة العمانية بروح شبابية. أحد أهم إنجازاته هو فوزه عام 2019 بجائزة أفضل صانع محتوى في عمان خلال حفل جوائز شبابي محلي، حيث أثنت اللجنة على أفكاره الإبداعية وقدرته على ترويج تراث بلده بطريقة عصرية. استغل عبدالله منصته أيضًا للترويج السياحي لبلده عمان. فقد تعاون مع وزارة السياحة العمانية في حملة ""#اكتشف_عُمان""، وقام بزيارة عدة مواقع سياحية وطبيعية خلابة (كالجبل الأخضر، وصحراء وهيبة، وجزر الحلانيات) مصورًا جمالها ومشجعًا الشباب على زيارتها بدلاً من السفر للخارج فقط. هذا التعاون وضعه في مقدمة المؤثرين الذين يعملون مع الجهات الرسمية في عمان. بالإضافة إلى ذلك، أطلق عبدالله في 2021 مشروعًا تجاريًا صغيرًا بالتعاون مع شقيقه وهو مقهى شبابي يحمل اسم ""كافيه الغافري""، مزج فيه بين تصميم مقهى حديث ولمسات عمانية (مثل تقديم القهوة بالأسلوب التقليدي)، واستغل شهرته للدعاية للمقهى الذي بات مقصدًا لمحبيه. على المستوى الاجتماعي، قام عبدالله الغافري بمبادرات خيرية، أبرزها حملة نظمها عبر سنابه لجمع تبرعات لأسر تضررت من إعصار ضرب منطقة ظفار في عمان. وقد تمكن خلال 48 ساعة من جمع مبلغ كبير بفضل تفاعل متابعيه، وأشرف شخصيًا على توصيل المساعدات للمحتاجين، موثقًا ذلك لتعزيز الثقة والشفافية. كما دعم عبدالله حملات بيئية لتنظيف الشواطئ وزراعة الأشجار، إيمانًا منه برسالة الحفاظ على جمال الطبيعة العمانية. وبفضل هذا المزيج من المحتوى المسلّي والهادف، أصبح عبدالله الغافري وجهًا مشرقًا لشباب عمان وتمكن من تجاوز الحدود المحلية ليكون محبوبًا لدى الجمهور الخليجي عامةً.