نبذة عن أحمد عمارة

الدكتور أحمد عمارة هو استشاري مصري بارز في مجال الصحة النفسية والطاقة الحيوية، يُعرف بمنهجه الذي يدمج علم النفس الحديث مع مبادئ الطاقة الحيوية وتدبر القرآن الكريم لتحقيق التنمية الذاتية والشفاء الداخلي. أسس وأدار عدة منصات تعليمية وتدريبية دولية، أبرزها "أكاديمية عمارة" في الولايات المتحدة الأمريكية، و"مؤسسة عمارة للاستشارات والتدريب" في القاهرة، و"مركز النعيم للتدريب" في دبي. يقدم من خلال هذه المنصات دورات متخصصة مثل "الطاقة الحيوية والشفاء الذاتي"، "قوة الكلمة والتفكير"، و"قوانين الاستحقاق"، والتي تهدف إلى تمكين الأفراد من التحكم في حياتهم وتحقيق الوفرة والسعادة. نشأ في بيئة عائلية تهتم بالعلوم الدينية، حيث كان والده عالماً بالقضايا الدينية، مما أثر في توجهه نحو البحث في القرآن لاكتشاف أسرار الحياة الطيبة. يركز الدكتور عمارة في محاضراته وبرامجه التلفزيونية، التي ظهر في أكثر من 300 منها، على مفاهيم مثل قانون الجذب، الشاكرات، وتنظيف المجال الطاقي، وقد درّب أكثر من نصف مليون شخص حول العالم، من بينهم مسؤولون حكوميون ورجال أعمال.

إنجازات أحمد عمارة

أسس الدكتور أحمد عمارة "أكاديمية عمارة"، وهي منصة إلكترونية عالمية تقدم دورات تدريبية متعمقة في الصحة النفسية والطاقة الحيوية لمتابعيه حول العالم. نجحت الأكاديمية في الوصول إلى آلاف المشاركين من جنسيات مختلفة، وتقدم برامج شهيرة مثل "اختراق المجال الطاقي" و"مدمن نجاح". في عام 2012، حصل الدكتور عمارة على "وسام الاستحقاق في التميز" كأكثر مدرب مؤثر في الشباب العربي من كلية والدنبورغ الدولية في لندن. هذا التكريم جاء تقديراً لجهوده في نشر الوعي وتقديم استشارات أثرت إيجابياً في حياة شريحة واسعة من الشباب في الوطن العربي. ظهر في أكثر من 300 برنامج تلفزيوني مباشر عبر قنوات عربية بارزة، وقدم ما يزيد عن 400 محاضرة جماهيرية. من خلال حضوره الإعلامي الواسع، تمكن من تدريب أكثر من 500,000 شخص في مختلف أنحاء العالم، مما رسخ مكانته كأحد أبرز المتحدثين التحفيزيين في المنطقة.

التعليم

حصل الدكتور أحمد عمارة على درجة الدكتوراه في علم النفس من جامعة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية. كما أنه حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم في علم النفس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، المملكة العربية السعودية.

التصنيفات

تقييم أحمد عمارة (0)

لا توجد تقييمات بعد

كن أول من يشارك رأيه