لينا القاق، صانعة محتوى وناشطة أردنية من أصل فلسطيني، تقيم حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية. اكتسبت شهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن شاركت قصتها الشخصية وتجربتها مع العنف الأسري الذي تعرضت له في طفولتها من قبل زوجة أبيها، نجاح بني حمد. في سلسلة فيديوهات مؤثرة، روت لينا تفاصيل المعاناة الجسدية والنفسية التي مرت بها، مما أثار تعاطفاً كبيراً وتفاعلاً واسعاً في العالم العربي. انتقلت لينا إلى الولايات المتحدة في عام 2013 مع والدها، حيث أكملت دراستها الثانوية. تستخدم اليوم منصاتها، بما في ذلك انستغرام وتيك توك ويوتيوب، ليس فقط لمشاركة جوانب من حياتها اليومية والمحتوى الترفيهي، بل أيضاً كمنبر للتوعية بقضايا العنف ضد الأطفال والتأثيرات النفسية طويلة الأمد للصدمات. وقد ذكرت أن معالجها النفسي هو من اقترح عليها مشاركة قصتها كجزء من رحلة التعافي. أثارت قصتها جدلاً كبيراً، حيث ظهر والدها وزوجته في فيديوهات أخرى لنفي ادعاءاتها، مما زاد من الاهتمام العام بقضيتها.