روان ناصر

إعلامية وصانعة محتوى سورية

الجنسية: سورية

الإمارات العربية المتحدة

شهادة التوثيق

امسح الكود للتأكد من صحة التوثيق

هل هذا الملف الشخصي خاص بك؟ يمكنك المطالبة به وتوثيقه.
قدم طلب المطالبة الآن

من هي روان ناصر؟

روان ناصر هي إعلامية وصانعة محتوى سورية تميزت بدمج عملها التلفزيوني التقليدي مع نشاطها المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي. ولدت روان في مدينة النبك بسوريا خلال أواخر ثمانينات القرن الماضي (عام 1989 تقريبًا)، ونشأت في بيئة تقدّر التعليم والثقافة. انتقلت في شبابها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمواصلة تعليمها الجامعي، حيث التحقت بالجامعة الأمريكية في الإمارات وتخرجت حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام والاتصال الجماهيري مع تخصص في الصحافة. منذ بداياتها، أظهرت روان شغفًا بالعمل الإعلامي؛ فشاركت أثناء الدراسة في أنشطة طلابية وإذاعية، مما مهد لها الطريق لدخول المجال المهني بعد التخرج. تحمل روان الجنسية السورية وتقيم في إمارة دبي، وقد أصبحت وجهًا معروفًا في الوسط الإعلامي الخليجي بفعل حضورها الأنيق وثقافتها الواسعة.

بدأت روان ناصر مسيرتها المهنية كمذيعة في قنوات تلفزيونية محلية بإمارة دبي مطلع العقد الماضي، حيث قدمت برامج منوعة ذات طابع اجتماعي وثقافي. ولكن الانطلاقة الحقيقية لشهرتها جاءت عند انتقالها إلى تلفزيون دبي، التابع لمؤسسة دبي للإعلام، حيث انضمت إلى فريق المذيعين هناك وقدمت عدة برامج حوارية وترفيهية ناجحة. أسلوبها الهادئ والمطمئن على الشاشة أكسبها ثقة المشاهدين، وتمكنت من إدارة حوارات مع ضيوف من خلفيات مختلفة برصانة واحترافية. بالتوازي مع عملها التلفزيوني، بدأت روان تولي اهتمامًا لمنصات التواصل الحديثة، فأنشأت حضورًا قوياً على الإنترنت عبر مواقع مثل إنستغرام وتيك توك، مستفيدة من خبرتها الإعلامية في صناعة محتوى جذاب يخاطب الجيل الشاب بلغة بسيطة وأفكار مبتكرة.

اشتهرت روان ناصر بمبادرة فريدة في عالم المحتوى العربي الرقمي، إذ استخدمت منصاتها لتقديم جرعات ثقافية وفنية لجمهورها. تقوم روان عبر قناتها على يوتيوب وحساباتها الاجتماعية بتسجيلات صوتية ومرئية تلقي فيها قصائد لشعراء عرب كبار مثل المتنبي ونزار قباني وغيرهما، بأسلوب إلقاء مؤثر يجذب آلاف المشاهدات. لاقت هذه المقاطع إعجاب الكثيرين ورواجًا بين فئة الشباب، إذ أعادت إحياء الاهتمام بالشعر العربي الكلاسيكي بأسلوب عصري. كذلك تنتج روان محتوى توعوي واجتماعي، فتناقش موضوعات تتعلق بتمكين المرأة والشباب والتنمية الذاتية، مستندة إلى خبرتها كإعلامية. وقد حازت مقاطعها على انتشار واسع عبر واتساب ومنصات أخرى حيث يتبادلها الناس لثرائها الفكري وعمق رسالتها. هذا المزيج من المحتوى الثقافي والترفيهي جعلها مؤثرة من نوع خاص، تجمع بين جاذبية الإعلامية وحكمة المثقفة، مما أكسبها قاعدة جماهيرية متنوعة الفئات والأعمار.

على المستوى المهني، لا تقتصر إنجازات روان على الظهور الإعلامي فقط، بل تشمل أيضًا أدوارًا إدارية وريادية. في عام 2012 شاركت في تأسيس شركة ناشئة للإعلام الرقمي حملت اسم "أوو ميديا"، ثم في عام 2018 تولت منصب المديرة العامة لشركة "سوشياليزر" المتخصصة في التسويق الإلكتروني وإدارة حملات التواصل الاجتماعي. من خلال هذه المناصب، ساهمت روان في إطلاق وتنفيذ حملات رقمية ناجحة لجهات حكومية وشركات خاصة، وعملت على تدريب فرق من المواهب الشابة في مجال المحتوى الرقمي. وبصفتها شخصية مؤثرة معتمدة (حاصلة على رخصة رسمية من السلطات الإماراتية لمزاولة نشاط المؤثر على التواصل الاجتماعي)، تمكنت من الجمع بين خبرتها الإعلامية التقليدية وفهمها العميق لآليات المنصات الحديثة لتقديم استشارات وخدمات تحقق تأثيرًا فعليًا للعلامات والمشاريع التي تشرف عليها.

إنجازات روان ناصر

أثبتت روان ناصر حضورها القوي في المشهد الإعلامي والإلكتروني عبر عدة إنجازات لافتة. فعلى صعيد الإعلام المرئي، حصدت تقديرًا واسعًا لبرامجها على شاشة تلفزيون دبي، حيث تم اختيارها لتمثيل القناة في أحداث ومؤتمرات دولية كوجه مشرف للإعلام الإماراتي. كما تلقّت جوائز محلية من مؤسسات ثقافية وإعلامية تكريمًا لدورها في تقديم محتوى هادف ومتميز – منها تكريم في منتدى الإعلام العربي عن فئة الشباب الواعد في مجال التلفزيون. على سبيل المثال، فازت في عام 2019 بجائزة أفضل مذيعة شابة في إحدى الفعاليات الوطنية بدولة الإمارات، تقديرًا لأدائها الإعلامي المتميز وارتباطها بقضايا جيلها. هذه الاعترافات رسخت مكانتها كمذيعة محترفة توازن بين الجماهيرية وجودة المحتوى.

في عالم التواصل الاجتماعي، حققت روان إنجازات رقمية ملموسة. تجاوز عدد متابعيها على تيك توك حاجز الـ 6 مليون متابع، بالإضافة إلى مئات الآلاف على إنستغرام ويوتيوب، ما جعلها من أبرز الشخصيات السورية حضورًا على المنصات الحديثة. حظيت بعض فيديوهاتها – خاصة المقاطع الشعرية – بانتشار إقليمي، وتمت مشاركتها على نطاق واسع في الدول العربية، معتبرين إياها دمجًا رائعًا بين التراث الثقافي وأدوات التكنولوجيا الحديثة. وقد تم تسليط الضوء عليها في مواقع إخبارية ومنصات رقمية كقصة نجاح لشابة عربية استطاعت أن تخلق محتوى فريد من نوعه ويحقق مشاهدات عالية دون اللجوء للإثارة المفتعلة، بل عبر قيمة معرفية وفنية. كما حصدت مقاطعها على تيك توك ملايين الإعجابات، ودخل بعضها قوائم المحتوى الأكثر تداولاً في المنطقة العربية، مما عزز حضورها كأحد الرموز المؤثرة في مجال الإعلام الرقمي العربي.

ومن جوانب الإنجاز المهمة في مسيرة روان ناصر دورها الريادي في تمكين المرأة في المجال الإعلامي. فهي تعد من الوجوه الشابة التي كسرت الصورة النمطية للمذيعة التقليدية، وأثبتت أن الإعلامية يمكن أن تكون أيضًا سيدة أعمال وقائدة فريق ناجحة. تجلى ذلك في إدارتها لشركة "سوشياليزر" حيث قادت فريقًا مختلط الجنسيات والأعمار، وأطلقت مبادرات لتدريب الشابات على مهارات الإلقاء وصناعة المحتوى بثقة وإبداع. هذا بالإضافة إلى مشاركاتها في ندوات وحوارات عامة تتحدث فيها عن تجربتها، ملهمة العديد من الفتيات للدخول في مجال الإعلام الرقمي. وبالنظر إلى كل ما حققته حتى الآن، تُعتبر روان ناصر مثالًا حيًا على التكامل بين الإعلام الكلاسيكي والإعلام الجديد، وعلى كيف يمكن لشخصية إعلامية شابة أن تساهم في إثراء المشهد الثقافي والاجتماعي عبر الشاشات وعبر الإنترنت على حد سواء.

التقييمات والمراجعات

لا توجد تقييمات بعد

كن أول من يقيّم هذا الملف الشخصي

يجب تسجيل الدخول أولاً لإضافة تقييم